السيد مرتضى العسكري
235
خمسون و مائة صحابي مختلق
في فتوحه ) . هذا ما ذكره سيف في خبر امغيشيا والثني والبشر من فتوح الحيرة وموقف خالد فيها . ولم نجد لها ذكراً في فتوح البلاذري مع أنه ذكر تفصيل فتوح السواد في كتابه . مناقشة السند : في سند حديث سيف عن أمغيشيا عند الطبري محمد وهو من عرفناه بترجمة القعقاع من مختلقات سيف ، وبحر بن الفرات العجلي وهذا لم نجد له ذكراً في غير حديثين لسيف عند الطبري ولذلك اعتبرناه من مختلقات سيف من الرواة . نتيجة المقارنة : وجدنا الحموي يترجم أمغيشيا بألفاظ سيف . ويورد شعر الشاعر الأسطوري أبى مفزر ، الَّذي حذفه الطبري من آخر الرواية جرياً على عادته ، وما ذكره سيف من هدم خالد لامغيشيا ، فانّنا نراه أراد أن يذكر فتحاً مبيناً لخالد القرشي المضري ، اشترك فيه آل تميم ، فذكر هذا الفتح ، وبما أن المدينة لم يكن لها أثر في أوائل القرن الثاني الهجري « 1 » ولا ذكر لها عند الرواة ، فقد هدمها بيد خالد ليريح نفسه من القالة حولها ، غير أنه أثبت بذلك للجيوش الاسلامية فظاظة دونت في التاريخ ألفاً ومائتي سنة ، والجيوش الاسلامية براء من ذلك ، ولم يصدر منها نظير ذلك في عصر الفتوحات الأولى البتة ! . وفي الثني والزميل أخرج الطبري رواية سيف دون رجزها ، واعتمد عليها
--> ( 1 ) . القرن الثاني - عصر سيف .